178ب- روى الحرّ العاملي في وسائل الشيعة، عن الحسن بن ظريف بن ناصح، عن أبيه، عن الحسين بن زيد، عن عمر بن علي بن الحسين، قال: «لمّا قتل الحسين بن علي(ع)، لبس نساء بنيهاشم السواد والمسوح، وكنّ لايشتكين من حرٍّ ولا برد، وكان علي بن الحسين(ع) يعمل لهنَّ الطعام للمأتم» 1.
ج- روى المجلسي في البحار: «... فلمّا أصبح استدعى حرم رسولالله(ص) فقال لهنّ: أيما أحبّ إليكنّ: المقام عندي، أو الرجوع إلى المدينة؟ ولكم الجائزة السَنية، قالوا: نحبّ أوَّلا أن ننوح على الحسين، قال: افعلوا ما بدا لكم، ثُمَّ أُخليت لهن الحجر والبيوت في دمشق، ولم تبقَ هاشمية ولا قرشية إلاّ ولبست السواد على الحسين، وندبوه- على ما نُقل- سبعة أيّام، فلمّا كان اليوم الثامن، دعاهنَّ يزيد، وعرض عليهنّ المقام فأبين، وأرادوا الرجوع إلى المدينة، فأحضر لهم المحامل وزيَّنها وأمر بالأنطاع الأبريسم» 2.
د- ذكر ابن أبي الحديد «أنَّه لمّا رجع الحسن من دفن أبيه، خرج إلى الناس ليخطب فيهم وعليه ثياب سُود، وهو يبكي لفقد أبيه» 3.
وذكر ابن أبي الحديد أيضاً أنَّ الإمام الحسن والحسين لبسا السواد على
أبيهما ستّة أشهر 4، وغير ذلك من الروايات الكثيرة، ممّا تشاركها في المضمون ذاته.