172 حاضراً في كربلاء بُصحبة مولاه عبد الرحمن، وروى بعض وقائع عاشوراء 1.
ب) عقبة بن سمعان، الذي وقع في أسر ابن زياد يوم عاشوراء 2.
ج) ابن ثمامة الأسدي، بعدما وقع في الأسر، جاءت قبيلته وخلّصته من الأسر واصطحبوه معهم إلى الكوفة 3.
د) الضحاك بن عبدالله المشرقي الهمداني، حيث قاتل جيش ابن سعد حتى اللحظة الأخيرة، ومن ثمَّ وجد لنفسه مهرباً من المعركة، وعاش بعد الحادثة مدّة طويلة روى فيها وقائع كثيرة عن الحادثة، وممَّن رووا عنه أبو مخنف، حيث روى عنه مجموعةً من الروايات، بحسب نقل الطبري.
مضافاً إلى آخرين كانوا في جيش عمر بن سعد، من قبيل حميد بن مسلم، وشبت بن ربعي، الذي عاش تحت وطأة الضمير وعذاباته 4، وغيرهم.
6. وجود عدد من المصادر التاريخية التي نقلت بعض وقائع عاشوراء دون ذكر الأسانيد، وما يسترعي الالتفات إليه هو أنَّ هذه الروايات تلتقي مع تلك النصوص في المضمون ذاته، من قبيل ما ذكره الصدوق في أماليه 5، وابن أعثم الكوفي 6 في كتاب الفتوح، واليعقوبي في تاريخه، والمسعودي في مروج الذهب.