171ب) الإمام الباقر(ع)، الذي كان له من العمر ثلاث أو أربع سنوات، فقد روى أيضاً عدداً من روايات الواقعة وما أعقبها من أحداث.
ج) أبناء الإمام الحسن(ع)، من غير ما استُشهد منهم، حيث نجا بعضهم ووقعوا في أسر الأعداء، من قبيل عمرو بن الحسن 1، والحسن المثنى، زوج فاطمة بنت الحسين(ع) 2, حيث ذهب إلى القتال فقاتل حتى قتل منهم سبعة عشر رجلاً، ولمَّا أثقلته الجراحات سقط بين القتلى، فظنَّ العدوّ أنّه قد مات 3، وحينما جاؤوا لحزِّ الرؤوس عن الأجساد وجدوه حياً، وكان خاله أسماء بن خارجة حاضراً في جيش ابن سعد، فطلب منهم أن يهبوا له ابن أُخته 4، إلى أن يصل إلى ابن زياد ليقرّر مصيره، فوهبوه له، وبعد معالجة جراحاته أرسله خاله إلى المدينة، وقد كان الحسن المثنّى شاهداً على الواقعة برمَّتها.
د) أبناء الإمام الحسين(ع) وأخواته وأزواجه، وأقرباء بعض الشهداء ممَّن وقع في الأسر، وكذلك مَن بقي من عوائل أصحاب الحسين(ع)، فقد شهدوا فاجعة عاشوراء وما أعقبها.
5. المقاتلين مع الحسين(ع) الذين نجوا من القتل لأسباب ذكرتها كتب السير والتاريخ، وهم:
أ) غلام عبد الرحمن عبد ربّه الأنصاري الخزرجي، حيث إنّه كان