1102- لا يجوز اتّخاذ هؤلاء أولياء
3- أن لا نلقي إليهم بالمودَّة.
4- الصبر والثبات في مواجهة أذاهم وسخريّتهم واستهزائهم.
5- أن يكون المؤمن في حالة من السموِّ والترفّع عن هؤلاء، وأن لا يعبأ بهم ولا يُظهر لهم ولا لاستهزائهم أي قيمة، كما في قوله تعالى: وَ إِذٰا خٰاطَبَهُمُ الْجٰاهِلُونَ قٰالُوا سَلاٰماً ، وقوله: قٰالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنّٰا فَإِنّٰا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمٰا تَسْخَرُونَ .
6- أن لا يكون هذا الاستهزاء مسوّغاً أو ذريعة في إلغاء الشيء الصحيح في نفسه، أو أن يحرّم ما هو جائز أو راجح في الشريعة المقدّسة.
موقف أهل البيت(عليهم السلام) من المستهزئين بالعقائد الإسلامية والشعائر الحسينية
هنالك عدد وافر من النصوص الروائية التي تتحدّث عن موقف أهلالبيت(عليهم السلام) إزاء المستهزئين بالعقائد الإسلامية والشعائر الحسينية، وما هو واجب الشيعي تجاه ذلك:
1- عن النبي(ص) مخاطباً أمير المؤمنين علياً(ع): «فابشر وبشّر أولياءك ومحبّيك من النعيم وقرة العين، بما لا عين رأت ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ولكنّ حثالة من الناس يعيّرون زوّار قبوركم بزيارتكم، كما تعيّر الزانية بزناها، أُولئك شرار أُمّتي، لا أنالهم الله بشفاعتي ولا يردون
حوضي» 1.
2
- عن ذريح المحاربي قال: «قلت لأبيعبد الله(ع): ما ألقى من قومي ومن بنيّ، إذا أنا أخبرتهم بما في إتيان قبر الحسين(ع) من الخير، أنّهم