109الذين آمنوا ودينهم و صلاتهم و قرآنهم، و كلّ ما يمتّ للدين والعقيدة والعبادة والأحكام الشرعية بصلة، من قريب أو من بعيد.
موقف القرآن الكريم من المستهزئين بالأنبياء ودين الله
بيَّن القرآن الكريم الموقف الشرعي أزاء هؤلاء في مواضع متعدّدة، منها:
1- قوله تعالى: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتٰابِ أَنْ إِذٰا سَمِعْتُمْ آيٰاتِ اللّٰهِ يُكْفَرُ بِهٰا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهٰا فَلاٰ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللّٰهَ جٰامِعُ الْمُنٰافِقِينَ وَ الْكٰافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً (النساء: 140)
2- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَ لَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ الْكُفّٰارَ أَوْلِيٰاءَ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (المائدة: 57)
3- وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (آل عمران: 186)
4- وَ عِبٰادُ الرَّحْمٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ إِذٰا خٰاطَبَهُمُ الْجٰاهِلُونَ قٰالُوا سَلاٰماً (الفرقان: 63)
5- وَ يَصْنَعُ الْفُلْكَ وَ كُلَّمٰا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قٰالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنّٰا فَإِنّٰا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمٰا تَسْخَرُونَ (هود: 38)
ونحو ذلك من النصوص المتضافرة.
حاصل ما تقدم: يتّضح ممّا تقدم أنّ الموقف الشرعي الذي يحدّده القرآن الكريم إزاء هؤلاء يتلخّص بما يلي:
1- النهي عن الحضور في مجالس المستهزئين.