102 ابن اثير در حوادث سال 447ه.ق مىنويسد:
في هذه وقعت الفتنة بين الفقهاء الشافعية و الحنابلة ببغداد، و مقدم الحنابلة أبوعلي بن الفرّاء و ابن التميمي، و تبعهم من العامة الجمّ الغفير، و انكروا الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، و منعوا من الترجيع في الأذان، و القنوت في الفجر... و أتى الحنابلة إلى مسجد باب الشعير، فنهوا امامه عن الجهر بالبسملة، فاخرج مصحفاً، و قال: ازيلوها من المصحف حتّى لا اتلوها. 1
و در اين سال بين فقهاى شافعى و حنابله در بغداد فتنهاى روى داد و پيشتاز حنابله ابوعلى بن فرّاء و ابن تميمى بود، كه از عوام مردم نيز جماعت بسيارى از آن دو پيروى نمودند، و آنان جهر به بسم الله الرحمن الرحيم را انكار كرده و از گفتن اذان با آواز و قنوت در نماز صبح منع كردند... حنابله به مسجد باب الشعير آمده و امام آن را از جهر به بسم الله نهى كردند. او قرآنى آورد و گفت: بسم الله را از قرآن پاك كنيد تا من آن را تلاوت نكنم.
ونيز در حوادث سال 469ه.ق مىنويسد:
في هذه السنة ورد بغداد أبونصر بن الأستاذ أبيالقاسم القشيري حاجّاً، و جلس في المدرسة النظامية يعظ الناس، و في رباط شيخ الشيوخ، و جرى له مع الحنابلة فتن؛ لانّه تكلّم على مذهب الأشعري، و نصره و كثر اتباعه و المتعصبون له، و قصد خصومه من الحنابلة و من تبعهم، سوق المدرسة النظامية، و قتلوا جماعة. 2