104است كه در هر حال واقع شده است، قبل از خلقت و بعد از خلقتش، در حيات دنيوىاش و در مدت برزخ و عرصات قيامت. و اگر درخواست به واسطه اعمال جايز است - آنگونه كه در حديث صحيح غار وارد شده كه مخلوق است - پس درخواست به واسطه پيامبر (ص) به طريق اولى جايز مىباشد. و امرى عادى است، شخصى كه نزد ديگرى آبرويى دارد و در غيبتش به او توسل مىجويد، آن شخص به جهت تكريم وسيله، درخواستش را اجابت مىكند. و گاهى ذكر محبوب يا شخص تعظيم شده سبب اجابت دعاست.
2. دكتر عبدالملك سعدى
او مىگويد:
إذا قلت: أللّهم إنّى توسلت إليك بجاه فلان نبى أو صالح فهذا أيضاً ممّا ينبغى ان لايحصل بجوازه خلاف؛ لانّ الجاه ليس هو ذات المتوسّل به، بل مكانته و مرتبته عندالله، و هى حصيلة الاعمال الصالحة؛ لانّ الله تعالى قال عن موسى عليه السلام :
وَ كٰانَ عِنْدَ اللّٰهِ وَجِيهاً
وقال عن عيسى عليه السلام :
وَجِيهاً فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ
فلاينكر على من يتوسل بالجاه إذا كنّا منصفين؛ لانّه لايحتمل نسبة التأثير إلى المتوسل به؛ إذ ليس هو المقصود، بل المتوسل به جاهه و مكانته عندالله لاغير... 1
هرگاه بگويى: بارخدايا! من آبروى فلان نبى يا صالح را به سوى تو