126إخبار جبرائيل النبيَّ(ص) بخبر شهادة حفيده الحسين(ع)، ومن العلائم التي أعطاها جبرائيل للنبي(ص) قبضة من تربة أرض كربلاء، حفظتها أمّ سلمة زوجة النبي(ص) في قارورة.
هذا المضمون قد جاء في مجموعة من الروايات رواها كبار علماء أهل السنّة، فقد رواها كل من أحمد بن حنبل 1، أبويعلى الموصلي (المتوفّى 307ه) 2، الطبراني (المتوفّى360ه) 3، ابن حِبّان (المتوفى 374ه) 4، الهيثمي 5، وكثيرون غيرهم.
فالشيعة، وانطلاقاً من هذه الروايات الكثيرة وروايات متواترة أخرى عن أهلالبيت(ع)، يرون في تربة الإمام الحسين(ع) الطاهرة رمزاً للإيمان وروح الجهاد وعنوان الشهادة، ويعتقدون بأنّ لها آثاراً معنوية كثيرة، ولذا يرون أنّ السجود عليها عند الصلاة أمر راجح ومستحسن.
وقد ألّف العلامة الأميني حول هذه المسألة رسالة بعنوان (السجود على التربة الحسينية)، أجاب فيها على التساؤلات والشبهات المطروحة من قبل بعض عوام أهل السنّة حولها وبشكل علمي رصين.
د- الجمع بين الصلاتين
ومن المسائل الأخرى التي اختلف فيها الشيعة والسنّة، هي مسألة الجمع بين الصلاتين. فالشيعة يجمعون عادة بين صلاتي الظهر والعص-ر، فيصلون