8556- قال رسولالله (ص) :
من أراد أن ينظر إلى إسرافيل في هيبته، وإلى ميكائيل في رتبته، وإلى جبرئيل في عظمته وجلالته، وإلى آدم في سلامته، وإلى نوح في حسنه، وإلى إبراهيم في خلّته وسخاوته، وإلى يعقوب في حزنه، وإلى يوسف في جماله، وإلى سليمان في ملكه، وإلى موسى في مناجاته وشجاعته، وإلى أيوب في صبره، وإلى يحيى في زهده، وإلى عيسى في سياحته وسننه، وإلى يونس في ورعه، وإلى محمّد (ص) في خلقه وجسمه وشرفه وكمال منزلته فلينظر إلى عليبن أبيطالب. 1
إشارة معرفيّة
1- مما أشارت إليه الأبحاث المعرفيّة هو أنّ النبوّة سفارة بين الله سبحانه وتعالى وبين عباده، وذلك لحاجتهم في التكامل في أمر معادهم ومعاشهم، ومن ثَمَّ يكون النبي هو ذلك الإنسان المخبر عن الله بإحدى الطرق المعروفة، ولذا اتّفق أهل الملل قاطبة على ضرورة بعثة الأنبياء، وذلك مقتضى الحكمة الإلهيّة واللطف الإلهي لهداية الناس وإرشادهم لطرق السعادة، وقد ذكرت مجموعة من الأدلة على هذه الحقيقة، والتي منها: حاجة المجتمعات البشرية إلى القانون الكامل في إيصالهم إلى السعادة؛ وذلك لكون الإنسان له ميلٌ للحياة المدنية إمّا من جهة كونه مدنياً بالطبع وإمّا لكونه مستخدماً بالطبع على النظرية الأخرى والتي تبنّاها العلّامة الطباطبائي قدس سره .
هذا مضافاً إلى أنّ الحياة الإجتماعية تتوقّف على معرفة الوظائف