65التأويل والتنزيل، ولقد سمعت رسولالله (ص) يقول:
«أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه». 1
32- حدّثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة قال: سمعت علياً[ عليه السلام ] قام فقال:
«سلوني قبل أن تفقدوني، ولن تسألوا بعدي مثلي»، فقام ابنالكواء فقال: مَنْ اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللّٰهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دٰارَ الْبَوٰارِ قال:
«منافقو قريش»، قال: اَلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً قال:
«منهم أهل حروراء». هذا حديث صحيح عال، وبسامبن عبد الرحمن الصيرفي من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثهم، ولم يخرجاه. 2
33- عن أنس بن مالك أنّ النبي[ (ص) ] قال لعلي:
«أنت تبيّن لأمتي ما اختلفوا فيه بعدي». قال الحاكم:
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». 3
إشارة معرفيّة
1- من الوضوح بمكان أنّ كمال الإنسان في العلم والمعرفة، وأنّ ثروته الحقيقية تكمن في علمه وعمله، وأنّ العلم من سِنْخ الوجود، والعلم والوجود متقارنان لا ينفكّان، ومن ثَمَّ يكون العالم الحقيقي هو الذي انكشفت له حقائق الوجود كما هي، قال النبي (ص) في هذا الصدد:
«اللهم أرنا الحقائق كما هي». 4