120100- عن الإمام علي عليه السلام ، قال رسولالله (ص) :
لمّا أدخلت الجنة رأيت فيها شجرة تحمل الحلي والحلل، أسفلها خيل بُلُق وأوسطها حور عين وفي أعلاها الرضوان.
قلت: يا جبرئيل، لمن هذه الشجرة؟ قال: هذه لابن عمّك أميرالمؤمنين عليبن أبيطالب، إذا أمر الله الخليقة بالدخول إلى الجنة يُؤتى بشيعة علي حتّى يُنتهى بهم إلى هذه الشجرة، فيلبسون الحلي والحلل، ويركبون الخيل البلق، وينادي منادٍ: هؤلاء شيعة عليبن أبيطالب، صبروا في الدنيا على الأذى فحُبوا اليوم. 1
إشارة معرفيّة
لا يخفى على المتأمّل والباحث في باب المعرفة أنّ هذه الروايات وغيرها لا تُحصى كثرة تشير إلى مجموعة من الحقائق، والتي منها:
1- إنّ التشيّع لأميرالمؤمنين عليبن أبيطالب عليه السلام هو التشيّع للإسلام المحمّدي الأصيل، وهذا ما دلّت عليه بعض الروايات التي أشارت إلى عظمة الموالي والمتّبع لأميرالمؤمنين عليه السلام عندما أشارت إلى أنّ هذا وشيعته - أي: أميرالمؤمنين عليه السلام - هم الفائزون، هذا مضافاً إلى أنّ المتّبعين لأميرالمؤمنين عليه السلام كانوا موجودين في زمن النبي (ص) ، لا كما يقال: إنّ التشيّع حالة طارئة بعد زمن النبي (ص) بعقود.
2- إنّ هذه الروايات وغيرها تدل على أنّ الفرقة الناجية من جميع الفرق هي الفرقة المتّبعة حقيقة لأميرالمؤمنين عليه السلام ، وقد جاءت بصيغ المدح للموالي الحقيقي، وهي تلازم النجاة والفوز.