90وى همچنين در كتاب «الإغاثة بأدلة الإستغاثة» مىگويد:
هل يجوز طلب شيء من النبي بعد وفاته
او أحد من صالحي أمّته؟ و نحن نقول بأنّ من اعتقد أنّ المدعوّ و هو من استغثنا به سواء كان حيّاً أو ميّتاً، في الدنيا و الآخرة له صفة من صفات الربوبيّة كفر لامحالة، و هذا مقرّر مشهور في علم التوحيد.
ومن طلب من النبي[(ص)] أن يستغفر له بعد مماته لم يعتقد أنّه ربّ، محي و مميت، خالق، رازق حقيقة، و النبي لايعلّم أمّته مايؤدّي إلي الكفر و الشرك، و قد علّم الأعمي ان يقول في دعائه:(يا محمّد! انّي أتوجّه بك الي الله في حاجتي). و المستغيث يقول كذلك. و أمّا قول من قال: إنّ ذلك ذريعة الي الشرك و الأفضل تركه.
فنقول له: ليس كذلك، لأنّ النبي لايعلّم الأمّة مايؤدّي للشرك، و في ذلك تعطيل العمل بالأحاديث الصحيحة بحجّة انها ذريعة للشرك و هو كلام خطير جدّاً. و الأئمة من المحدّثين و الفقهاء مايزالون يذكرون في أبواب صلاة الحاجة حديث الأعمي حاثّين الأمّة أن تقول في ذاك الدعاء: يا رسول الله! انّي أتوجّه بك الي الله في حاجتي... 1
آيا درخواست چيزى از پيامبر(ص) بعد از وفاتش يا يكى از صالحان امتش جايز است؟ و ما مىگوييم: كسى كه معتقد است مدعوّ يعنى كسى كه ما به او استغاثه مىكنيم چه زنده باشد يا مرده، در دنيا باشد يا در آخرت، براى او صفتى از صفات ربوبيت است، به طور