41بخواهد زيانى به من برساند، شفاعت آنها كمترين فايدهاى براى من ندارد ومرا (از مجازات او) نجات نخواهند داد.
و مىفرمايد:
(مٰا يَفْتَحِ اللّٰهُ لِلنّٰاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاٰ مُمْسِكَ لَهٰا وَ مٰا يُمْسِكْ فَلاٰ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (فاطر: 2)
هر رحمتى را خدا به روى مردم بگشايد، كسى نمىتواند جلو آن را بگيرد؛ وهر چه را امساك كند، كسى غير از او قادر به فرستادن آن نيست؛ واو عزيز وحكيم است.
سيد بدرالدين حوثى در مورد اين آيات مىگويد:
فانّا نفهم من هذا الاحتجاج انّ المشركين كانوا يعتقدون فيمن يعبدونهم النفع و الضرّ من دون الله، فجاء هذا الدليل يذكرهم بانّهم يعجزون عن معارضة قضاء الله و ارادته و انّ الله هو الغالب علي امره ليعلموا انّ شركاءهم لايملكون النفع من دون الله ولاالضرّ من دون الله؛ لانّهم لو كانوا يملكون ذلك من
دون الله لصحّ فرض المعارضة و هو ما لايقبله ذهن من يذكر انّ الله الذي خلق السموات والارض وما بينهما و انّه الغالب علي امره القاهر فوق عباده. ولو كانوا لايعتقدون فيهم نفعاً من دون الله ولا ضرّاً لما احتج عليهم بهذا الاحتجاج الموجه اليهم توجيه الحجة علي المخالف كما لايخفي علي منصف. 1
همانا ما از اين احتجاج مى فهميم كه مشركان در مورد كسانى