129كه رسول خدا(ص) به سوى آنان مبعوث شد؛ زيرا آنان انبيا و صالحان و ملائكه را مىخواندند تا شفيعانشان نزد خدا گردند، و لذا هنگام شدائد با اخلاص رو به خدا مىآوردند و آنچه را شرك مىورزيدند فراموش مىكردند.
6. ابن عثيمين مىگويد:
من الشرك ان يدعو غير الله؛ و ذلك لانّ الدعاء من العبادة، قال الله تعالى: (وَ قٰالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ) ، عبادتى اى دعائى، فسّمى الله الدعاء عبادة. و قال[(ص)]: الدعاء هو العبادة.
و الدعاء ينقسم الي قسمين:
1. ما يقع عبادة، و هذا صرفه لغير الله شرك، و هو المقرون بالرهبة و الرغبة و الحب و التضرع.
2. ما لا يقع عبادة، فهذا يجوز ان يوجه الي المخلوق. قال النبى[(ص)]: من دعاكم فاجيبوه. و قال: اذا دعاك فاجبه. و على هذا فمراد المؤلف بقوله: او يدعو غيره، دعاء العبادة او دعاء المسألة فيما لا يمكن للمسؤول اجابته .
1
از جمله موارد شرك اين است كه كسى غير خدا را صدا بزند؛ زيرا دعا از جمله عبادات است، و خداوند متعال فرمود: (و پروردگارتان فرمود: مرا بخوانيد تا اجابت كنم شما را همانا كسانى كه از عبادت من كبر مىورزند، زود است كه با خارى وارد جهنم شوند). عبادت