97حديثاً يخالف أحكام العقول، أطرحناه لقضية العقل». 1
فكل حديث يخالف الكتاب، ولا يتوافق مع مفاهيمه ومعطياته، يجب طرحه، وكذلك العقل، يجب أن يُفعَّل ويُعطى مساحة في تقييم الروايات من الناحية العملية، فكل حديث يخالفه وجب طرحه أيضاً.
2. الشيخ الطوسي
قال: «فإن كان ما تضمَّنه هذا الخبر ما يدل على خلاف متضمَّنه، من كتابٍ أو سنّة أو إجماع، وجب إطراحه والعمل بما دلَّ الدليل عليه». 2
فالمناط في قبول محتوى الخبر عند شيخ الطائفة، هو موافقته للكتاب والسنّة والإجماع.
3. العلامة التستري
وكذلك نجد هناك معايير أُخرى ذكرها علماؤنا، منها ما ذكره العلامة التستري، فقد ذكر جملة من تلك المعايير، وجدناها متناثرةً في كتابه (الأخبار الدخيلة)، نذكر منها:
أ - العرض على القرآن. 3
ب - العرض على السنّة القطعية. 4
ج - عرض الحديث على العقل. 5