96حيث المحتوى والمضمون، بغضِّ النظر عن أسانيدها وما ورد من كثرتها.
فهناك معايير أُخرى لها مدخلية في صدق أو رفض هذه المرويات وهذه الحكايات، التي تناولها الفريقان الشيعي والسنيّ على حدٍّ سواء.
فليس من الضرورة بمكان لو صحَّ سند رواية ما، أن نحكم بصحة محتواها ودلالتها.
ومن المعايير المهمة في هذا المجال:
1- عدم مخالفتها للكتاب.
2- عدم مخالفتها للسنَّة النبوية القطعية.
3- عدم مخالفتها لمُعطيات العقل.
4- عدم مخالفتها للواقع.
5- عدم مخالفتها للمسلَّمات التأريخية.
6- عدم مخالفتها لضروريات المذهب.
وغير ذلك من تلك المعايير، التي سنأتي على تفصيلها من خلال أقوال علماء الفريقين.
إذن، فبعض الأحاديث، وإنْ سلَّمنا بصحة سندها جدلاً، لكن قد نصطدم بمخالفتها لهذه الموارد الآنفة الذكر.
العلماء الّذين أوردوا بعض هذه المعايير
1. الشيخ المفيد
قال: «متى وجدنا حديثاً يخالفه الكتاب، ولا يصح وفاقه له على حال أطرحناه، لقضاء الكتاب بذلك وإجماع الأئمّة(عليهم السلام) عليه. وكذلك إن وجدنا