55وأولادهم حيث كانوا.
الخامس: أن لا يبغي معاوية للحسن ولا لأخيه الحسين، ولا لأحدٍ من أهل بيت النبي غائلة، سراً ولا علانية، ولا يخيف أحداً منهم في أُفقٍ من الآفاق.
السادس: أن يعطي معاوية للحسن (ع) ما في بيت مال الكوفة، ومبلغه خمسة آلاف، وخراج دارابجرد من فارس.
السابع: عدم سبّ أو شتم أميرالمؤمنين(ع).
نقض معاوية لمعاهدة الصلح
ولكن ما أن استقرَّ الحكم لمعاوية، حتى رمى وثيقة الصلح تحت قدميه، ولم يف بالعمل بكتاب الله وسنَّة رسوله(ص)، ونقض الميثاق بأنَّه لا يعهد إلى أحدٍ من بعده، فعهد بالخلافة لابنه يزيد، المشهور بمُجونه وفسوقه، حتى وصل الأمر به إلى نقضِ كل عهدٍ عاهده.
خطاب معاوية لأهل الكوفة
وذلك حينما خاطب أهل الكوفة قائلاً:
يا أهل الكوفة، أتروني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج، وقد علمت أنَّكم تصلّون وتزكّون وتحجّون؟! ولكنّي قاتلتكم لأتأمَّر عليكم، وإلى رقابكم، وقد أتاني الله ذلك وأنتم كارهون، ألا أنَّ كل مال أو دم أصبت في هذه الفتنة مطلول، وكل شرط شرطته فتحت قدميَّ هاتين. 1