58
فضرب بيده على يدي. قال: فبذلك ورثت ابن عمّي دون عمّي»
1
.
بالتأمّل في الرواية التي نقلها الطبري، يمكن أن نستخلص نتيجتين مهمّتين؛ هما:
1 - إنّ أقرباء الرسول(ص) تصوّروا الموضوع حدثاً عابراً ولميحسبوا أنّه سيُكتب له الخلود والبقاء؛ لأنّهم لو كانوا يتوقّعون نجاح الدعوة وانتشارها، لكان من المحتمل جدّاً أن يؤمن كثيرٌ منهم بالنبيّ(ص) ولو من باب النظرة المستقبليّة وحفظ المصالح القوميّة والقبليّة.
2 - عناية الله تعالى ورسوله(ص) منذ بداية الدعوة ببيان مكانة الإمام علي(ع)، بصفته أخاً للنبيّ(ص) ووصيّه وخليفته؛ ولهذا اقترنت الدعوة إلى الإسلام نفسه مع تعريف الإمام علي(ع) بصفة الخليفة المستقبلي للنبيّ(ص).
10 - عصمة أهل البيت: في القرآن
إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (الأحزاب: 33).