54ويقول: اتلُ عليهم هذه الآية: أَ جَعَلْتُمْ سِقٰايَةَ الْحٰاجِّ وَ عِمٰارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جٰاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ لاٰ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ لاٰ يَهْدِي الْقَوْمَ الظّٰالِمِينَ ، وعقّب بقوله تعالى: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ هٰاجَرُوا وَ جٰاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللّٰهِ وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْفٰائِزُونَ (التوبة: 20)، فقال العباس: «إنّا قد رضينا» ثلاث مرّات» 1.
وفي رواية أُخرى أنَّ عليّاً(ع) بعد أن شاهد تفاخرهما قال:
«لا أدري ما تقولان، لقد صلَّيت إلى القبلة ستّة أشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد»
2
.
9- تعيين الوَصيّ في بداية الدعوة
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (الشعراء: 214).
يقول المؤرِّخون: إنَّ دعوة النبيّ(ص) بدأت سرّية واستمرّت