53تُعرف هذه الآية بآية السقاية أو المفاخرة، أمّا شأن نزولها الذي نقله مفسِّرو الشيعة وأغلب مفسّري السنّة فهو كالتالي: «بينما شيبة والعباس يتفاخران، إذ مرَّ بهما علي بن أبي طالب فقال:
في ماذا تفاخران؟ فقال العباس: يا علي لقد أُوتيت من الفضل ما لميُؤتَ أحد. فقال:
وما أُوتيت يا عباس؟ قال: أوتيت سقاية الحاج. فقال:
ما تقول أنت يا شيبة؟ قال: أُوتيت ما لم يُؤت أحد. فقال:
وما أعطيت؟ قال: أعطيت عمارة المسجد الحرام. فقال لهما عليّ:
استحييت لكما يا شيخان فقد أوتيت على صغري ما لم تؤتيا. فقالا: وما أوتيت يا علي؟ قال:
ضربت خر اطيمكما بالسيف حت
ّى آمنتما بالله ورسوله.
فقام العباس مغضباً يجرّ ذيله حتّى دخل على رسول الله(ص)، فقال له النبي:
ما وراءك يا عباس؟ فقال: ألا ترى ما يستقبلني به هذا الصبيّ؟ قال:
ومَن ذلك؟ قال: عليّ بن أبي طالب. فقال النبي:
ادعوا لي عليّاً. فدُعي فقال له:
يا علي ما الذي حملك على ما استقبلت به عمّك؟ فقال: يا رسول الله صدمته بالحقّ أن غلظت له آنفاً، فمَن شاء فليغضب ومَن شاء فليرض.
إذ نزل جبرائيل فقال: يا محمّد إنّ ربّك يقرئك السلام