49للمسلمين بصفته وليّاً بعده، لاسيّما بعد البيان القرآني المشدّد: إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ .
2 - أمْر النبيّ(ص) المسلمين بالتوقّف في منطقة غدير خمّ.
3 - خطابة الرسول(ص) في غدير خمّ وإعداده(ص) الأرضيّة لطرح موضوع ولايته(ع) أوّلاً، والإيصاء بحقوق أهل البيت ثانياً.
4 - نزول آية الإكمال بعد هذه الواقعة.
5 - احتجاج الإمام علي(ع) بواقعة الغدير لإثبات أولويَّته على الآخرين.
6 - بقاء ذكر الغدير حيّاً في التأريخ الإسلامي، وتعظيم المسلمين له بصفته عيداً كبيراً من الأعياد الإسلاميّة 1.
7- مُنادي البراءة من المشركين
وَ أَذٰانٌ مِنَ اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النّٰاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللّٰهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ (التوبة:3).
شرح وتوضيح: لا يخفى أنَّ سورة التوبة نزلت دون بسملة ليتجلَّى فيها الغضب الإلهي من المشركين، والآيات العشر الأُولى