35
الذي فسَّر ذلك لهم، ونزلت
أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (النساء: 59)
،ونزلت في عليٍّ والحسن والحسين، فقال رسول الله (ص) في عليّ: مَن كنت مولاه، فعليٌّ مولاه.
وقال (ص): أُوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي، فإنّي سألت الله عزّ وجل أنْ لا يُفرّق بينهما حتّى يوردهما على الحوض، فأعطاني ذلك، وقال: لا تعلِّموهم فهم أعلم منكم. وقال: إنّهم لن يُخرجوكم من باب هدى، ولن يُدخلوكم في باب ضلالة. فلو سكت رسول الله(ص) فلم يبيّن مَن أهل بيته، لادّعاها آل فلان وآل فلان»
1
.
4- كمال الدِّين في ظلِّ الولاية
اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاٰمَ دِيناً (المائدة: 3).
لقد نزلت هذه الآية بفترة قليلة بعد حادثة الغدير، والمقارنة