34المختلفون، كما أنّه محال أن يجتمع ما اختلفوا فيه» 1.
الفخر الرازي، من علماء المدرسة السُنّية، يعتقد بأنّ وجود العصمة هو لازم الإطاعة المطلَقة لأُولي الأمر، إلّا أنّه في النتيجة التي انتهى إليها في تشخيص المصداق، لم يُصبْ الحقيقة 2.
إنّ روايات الشيعة - كما مرّ - تعيِّن بوضوح مصداق أُولي الأمر.
فعلى سبيل المثال: روى الشيخ الكليني في كتابه الحديثي «الكافي» عن أبي بصير، أنّه قال: «سألت أبا عبد الله(ع) عن قول الله عزّوجلّ: أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (النساء: 59)؟ فقال:
نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين (عليهم السلام)، فقلت له: إنّ الناس يقولون: فما له لم يُسمِّ عليّاً وأهل بيته(عليهم السلام) في كتاب الله عزّ وجلّ؟ فقال:
قولوا لهم: إنّ رسولالله(ص)نزلت عليه الصلاة ولم يُسمِّ الله لهم ثلاثاً ولا أربعاً، حتّى كان رسول الله(ص) هو الذي فسَّر ذلك لهم، ونزلت عليه الزكاة ولم يُسمِّ لهم من كلّ أربعين درهماً درهم، حتّى كان رسول الله(ص) هو الذي فسَّر ذلك لهم، ونزل الحجّ فلم يقل لهم: طوفوا أسبوعاً، حتّى كان رسولاللهص) هو