76زمانهم أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية ويزيد وخلفائهم وذلك على حد زعم النواصب الباطل وما يلزم من معتقداتهم المنحرفة!
فالإيمان هو حبهم ومودتهم والتلبية بنصرتهم ومعاداة أدائهم والبراءة ممن لم ينصرهم والكفر هو معاداتهم وحربهم أو سبهم أو انتقاص عظيم منزلتهم بالتقدم عليهم أو بالتسوية بينهم وبين عدوهم وكذلك من الكفر الإقرار بعدم تكفير عدوهم أو بعدم تكفير من خذلهم أو بإقرار التسوية بينهم وبين أعدائهم كل ذلك من الكفر وأصبحت هوية الكافر والمؤمن تحدد من بعده(صلى الله عليه و آله) بموالاة آل البيت(عليهم السلام) أو بعدم موالاتهم أو بمعنى آخر مقاومة الظلم في الأرض من بعده(صلى الله عليه و آله) أصبحت ممثلة في التشيع وأصبح الظلم ممثل المذاهب الأخرى التي صنعتها المرتدين من الصحابة وثبتها آل سفيان ولستمرت حتى يومنا هذا بما أن الاسلام اغترب بالظلم والجور على آل البيت(عليهم السلام) وترتب على ذلك فساد الدنيا فلا بد إذا أن يعود الحق مرة أخرى بالعكس بإقامة القسط والعدل بإجماع الأمة على محبتهم(عليهم السلام) من جديد وإقامة الأمة الاسلامية من خلال دولة الحق والقسط والعدل