77المنبثقة من التشيع لآل البيت(عليهم السلام) ولذلك تكونت الدولة الإسلامية الشيعية الوحيدة على ظهر الأرض بالثورة الإسلامية المباركة وبولاية الفقيه وهي إيران المسلمة التي تدعو إلى الحق والقسط والعدل مرة أخرى والتي تنصر المقاومة ضد الباطل والظلم والجور في كل مكان وهو دورها القيادي ببركة التشيع للنبي(صلى الله عليه و آله) وعلى آل بيته(عليهم السلام).
ونجحت إيران ببركة التشيع بأن أصبحت من الدول المتقدمة وأصبحت تمد اليد النبوية الشريفة لكل المظلومين في شتى بقاع الأرض من منطلق مبادئ الإسلام النبوي الشريف الممثل للتشيع.
ومن هنا أدرك الظالمين والمستكبرين فى العالم وخصوصاً التحالف الصهيو أمريكي ومعه تحالف المرتدين والعلمانيين من الحكام العرب المنافقين وبطانتهم من الوهابية والمذاهب المحرفة التي حرفت من أجل خدمة الحكام المنافقين من عصر الصحابة المرتدين الخلفاء بالباطل إلى زمن خلفائهم المعاصرين المعتدين على أل البيت(عليهم السلام) ومذهبهم وتشيع شيعتهم لهم(عليهم السلام).
ونحن نقول لهؤلاء الحكام وبطانتهم من علماء المذاهب