69والمعتدين عليهم فيتضح بذلك الدين وساعتها لن يكون هناك وجود لدين المرتدين دين الجبت والطاغوت ولذلك كان يعمل أبناء الشجرة الملعونة في القرآن من وراء الكواليس حتى يتبع الناس الجبت والطاغوت ولذلك كان يعمل الجميع على التحريف وتزييف الحقائق التاريخية ومحو الأثار التاريخية المحسوسة والمعنوية المتصلة بقضية تعظيم وتقديس الشعائر النبوية والفاطمية والعلوية والحسنية ولاسيما الحسينية الخاصة بثورة الذبيح(عليه السلام) وهذا يفسر لنا الفكر الوهابي وعلمائه من السلف كإبن تيمية وابن عبد الوهاب وكذلك من المعاصرين من سحرة فرعون وأصحاب الأهواء كإبن باز وآل الشيخ والعريفي ومن على شاكلتهم من مرتزقة الفضائيات.
ه ) وأحيانا يتم استبدال تعظيم الشعائر بأشياء وترك أشياء حتى يضيع أثر التعظيم للشعائر ويترك مظهره كنوع من الاحتواء ومرحلية منهجية لتضييعه وخير مثل على ذلك الطرق الصوفية التي تحب آل البيت(عليهم السلام) ولكن بتضييع ملامحهم وحقيقتهم كأئمة معصومين وبإحياء موالدهم دون إحياء دينهم بإحياء الثورة الحسينية وتعظيم شعائرها وتذكير الأمة بالفاجعة