68والسلطة والذين شرّعوا للأمة ذلك الدين الجديد دين الجبت والطاغوت وعبادهم من الحكام الظالمين المرتدين وفي هذا حجة من ولية معصومة في قضية زيارة القبور والمشاهد والتبرك بها وتعظيمها كشعائر الله ومن هذا المنطلق جاء الإسلام للتذكير بالله سبحانه من خلال أولياؤه وبإحياء أيام الله سبحانه والتذكير بها من خلال تعظيم الشعائر الممثلة في قبور ومشاهد ومقامات أهل الله.
ولذلك حاول عباد الجبت والطاغوت أن يمنعوا تعظيم الشعائر بشتى الوسائل تارة بإغراقها بالماء حتى لا يصل إليها الزوار وبهدمها وبتغيير معالمها وتارة بتحريم الزيارة وتارة باعتبار الزيارة والتبرك والتوسل من الشرك الأكبر وهذا أيضاً يدخل في النوع الثاني وهو محو الأثار المعنوية للثورة الحسينية والتي تجمع قلوب المؤمنين على حب آل البيت(عليهم السلام) ونصرتهم وبغض أعدائهم واكتشاف حقيقة أعدائهم من خلال عين محبتهم ومودتهم فتتبلور بذلك حقيقة الجبت والطاغوت ومن سلك مسلكهما وتظهر الحقيقة كاملة واضحة بإدراك أعدائهم الحقيقيين واكتشاف جميع الخارجين عليهم والمعادين لهم