67محاولة لمحو الذكر والذاكرين أي محو الحق والتلاعب فيه وإفساد حجيته وأهدافه وتضييع خصوصية المعصومين(عليهم السلام) وحقيقة سيرتهم وترجمتهم وتاريخهم الذي يمثل الحجة الدينية وإقامة الدين الحقيقي بعيداً عن دين المرتدين الممثل في عبادة الجبت والطاغوت.
د) تحريف آثار الثورة الحسينية محاولة لمحوها وهذه الأثار تتمثل في أمرين أمر ملموس مثل المراقد والمشاهد وأرض كربلاء المباركة وكل هذه الأثار الملموسة موجودة في الثورات السابقة عدا الثورة الفاطمية والتي احتجت فيها الزهراء(عليها السلام) المعصومة بالعصمة الكبرى بأنها أحد أصحاب الكساء وأن الله يغضب لغضبها ويرضى لرضاها وأنها سيدة نساء العالمين والتي وصت زوجها بإخفاء قبرها احتجاجاً على الأمة في أمرين الأول أنها غاضبة على المرتدين والثاني لإثبات شرعية زيارة المقامات والمراقد وأن ذلك من تعظيم شعائر الله سبحانه عند كل مؤمن حق فأرادت أن يبحث عنها كل مؤمن يريد أن يعظم شعائر الله بزيارة المعصومة(عليها السلام) ويبحث عن سبب إخفاء قبرها وبالتالي يُحيي دينها ودين أبيها بغضبه هو أيضاً على المرتدين عُبّاد الخلافة