66أجل تصحيح المسار من الردة إلى الإسلام باتباع الثقلين وحفظ الدين وإقامة الحجة على الباطل إلى قيام الساعة وتبلور ذلك بالفاجعة المقصودة التي يشيب لها المؤمنون قبل أوانهم وتكون حية بامتداد الثأر على كل يزيد إلى قيام الساعة وكذلك تكون نوراً على الدرب لكل الشعوب المظلومة حتى تنتفض وتحيا بنور الثورة النبوية الحسينية الشريفة وتكون الثورة هي الشعلة الوحيدة التي تنير الطريق لجميع الموالين المتمسكين بالثقلين في كل زمان وحتى يتم بذلك إصلاح الأمة عن قريب إن شاء الله.
ج) وأما بالنسبة لتحريف وقائعها فهم يقولون أن الرؤوس لم تحز ولم تقطع ومنهم من يقول أن يزيد لم يأمر بقتل الحسين وتارة يقولون أن ذلك فعل ابن الجوشن فقط ومنهم من يبرأ ابن زياد ومنهم من يبرأ ويدافع عن عمر بن سعد حتى يصلوا إلى أنه قتل خطأ وانتهى الأمر من وقتها وكذلك ربما ينكرون أن يزيد أمر بقتل الإمام الحسين(عليه السلام) إن لم يبايع ولو كان معلقا في أستار الكعبة وربما أنكروا أن الإمام المذبوح(عليه السلام) اختار الموت في سبيلالله سبحانه وتعالى على الذلة وقال «هيهات منّا الذلة» وكل هذه التحريفات في التاريخ والأحداث والأشخاص ما هي إلّا