60والصهاينة وأعوانهم وكذلك الحكام المنافقين عباد الجبت والطاغوت وأعوانهم من بطانتهم الدينية والدنيوية نقول لهذه الشعوب لن تخرجوا من هذا الخذلان إلّا بموالاة آل البيت(عليهم السلام) ونصرتهم وعلى رأسهم ولي كل مؤمن ومؤمنة على بن أبيطالب(عليه السلام)
«اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله» أي بالتمسك بكتاب الله وعترته آل بيته(عليهم السلام) ونصرة دينهم وهذا هو ما أراده ذبيح آل البيت(عليهم السلام) «هل من ناصر ينصرنا» هل من ناصر ينصر من يحبه الله سبحانه وتعالى ويحبه رسوله(صلى الله عليه و آله) ويقول في الحديث الصحيح
«أحب الله من أحب حسيناً» 1 وكم كان يحبه النبي(صلى الله عليه و آله)
«هما ريحانتاي من الدنيا» 2
وَ اللّٰهُ لاٰ يُحِبُّ الظّٰالِمِينَ
3
وَ اللّٰهُ لاٰ يُحِبُّ الْفَسٰادَ
4
إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ التَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
5
.