59كل من يعتقد إسلام يزيد أو يجادل عنه أو يدافع عنه أو يتهم ويطعن في سيد شباب أهل الجنة ويخطئه أو يلمح بانتحاره أو يتهمه بأنه ليس إمام زمنه أو يتهمه أنه من الخوارج على إمام زمنه كل ذلك من الكفر الأكبر البواح والذي أقيمت عليه الحجة بذلك بل أقيمت الحجة على من شك في كفر من لم يكفره بالشروط السابقة وسنعمل إن شاء الله على تحقيق هذه الرسالة بتصحيح أحاديثها وذكر ذلك بالتفصيل إن شاء الله في مرحلة ثانية.
ومن هنا نقول أن الحسين(عليه السلام) قد انتصر بدمه على سيوف النفاق والغدر ومن هنا نقول أن استشهاده(عليه السلام) كان لإقامة الحجة على أهل الردة في قضية الحكم والخلافة ولإظهار أن خيار الشهادة خيار نصر وليس خيار هزيمة بل إنه خيار ثورة لجميع الشعوب المقهورة من قبل الحكام المنافقين الظالمين والذين يمثلون دين الجبت والطاغوت والأمويين في كل زمان بعد ذلك. حقاً في كل زمن يزيد وكل أرض كربلاء وسيظل النداء الحسيني قائماً إلى أخر الزمان (هل من ناصر ينصرنا).
ونحن نقول لجميع الشعوب المحتلة من الكفار الأمريكان