58ومعاداتها لأهل الكساء وحربها لأهل الكساء وبغضها لأهل الكساء أم لا؟!
وخصوصاً إذا علمنا أن جبريل(عليه السلام) قال في الحديث أن: «أمتك ستقتله» وهذا الحديث في مسند أحمد 1 والطبراني 2 وفي كثير من كتب السنة 3 وحققه الألباني 4 وهو حسن وصحيح عند علماء السنة وسيأتي تحقيق أحاديث هذه الرسالة.
إذاً الحق أن يزيد ومعه السواد الأعظم من المرتدين الذين على دين أبائهم ودين الجبت والطاغوت المفترين على الإمامة هم الخارجين على إمام زمانهم الإمام الحسين بن علي(عليهما السلام) فماذا بعد الحق إلّا الضلال؟!
وفي هذا كله الكفاية كحجة على كفر كل من شك في كفر من يجادل ويدافع بالباطل وبالشبه عن يزيد الكافر الملعون حتى ولو كان ابن تيمية أو أي متعالم جاهل مهما كان قدره وبهذا يحكم على