53
بعض الشبهات في قضية كربلاء والردود عليها
1. قيل أن هذا قتل خطأ.
قلنا أن هذا في العامة ليس في سيد شباب أهل الجنة فهو معلوم من هو فهو الذي لا تقبل صلاة إنسان إلّا بذكره فيها فلا خطأ لأحد ولا اجتهاد لأحد في قتله فهو معلوم تزكيته وحب المولى له بما هو معلوم من الدين بالضرورة.
2. قيل أنهما طائفتان من المؤمنين اقتتلوا.
قلنا هذا افتراء لأنهما على دينين مختلفين فسيد شباب أهل الجنة يقاتل كما قال للإصلاح في أمة جده(صلى الله عليه و آله) إنكاراً لبيعة الكفرة والزنادقة والفجار وشاربي الخمر فهو أحد أهل الكساء الذين لاتقبل صلاة إلّا بالثناء عليهم وهو إمام معصوم ممثل للثقل الأصغر فمثله كما قال(عليه السلام) لا يبايع مثل يزيد أبداً حتى ولو