44الثقلين والعمل على إقامتهما في الأرض والدعوة إلى محبتهما والثقلين هما كتاب الله سبحانه وتعالى وعترته آل بيته(ع) الذين يتمثل وينحصر الهدى فيهما ويحكم بالضلال على غيرهما ودونهما كما ورد في الحديث المتواتر بالصحة سنداً ومعني.
ولا بد للإنسان العاقل الذي يؤمن بالله سبحانه وتعالى ويرجو اليوم الآخر فلا بد من أن يكفر الكفار ويتبرأ منهم ولايعبد هواه ولا يعبد أهواء الناس ولا يعبد أهواء آبائه بل يعبد الله سبحانه وحده لا شريك له بحب أولياؤه الذين توالت الأحاديث بالصحة سنداً ومعنى بولايتهم وأجمعت الأمة على ذلك وأيضاً يعبده سبحانه وحده لا شريك له بالكفر بالطاغوت والبراءة منه ومن عابديه بثبوت الأحاديث الصحيحة المتواترة سنداً ومعنى بتوصيف ذلك والبراءة من كل مصاديقها الموجودة في عالم الوجود والمنصوص عليها بذلك دون مجادلة عن المشركين أو دفاع عن الباطل.
فعلي بن أبي طالب والزهراء والحسن والحسين(عليهم السلام) جميعاً هم من حدود الدين وهم خط أحمر بالعصمة كما بينا ذلك سابقاً ومن تقدم عليهم أو فضّل نفسه عليهم أو رضى بأن يفضّله أحد