36لآل البيت(عليهم السلام) حتى بلغ الأمر أن الخليفة الثاني صرح في كتب التاريخ السني أنه اعتدى على حرمة دار الزهراء 1 وزوجها(عليهما السلام) المعصومان في غضبهما هما وسيدا شباب أهل الجنة وثبت أنه حرق باب الدار وهجم عليها ونقل ذلك الطبري وغيره فليراجع هذا.
فكيف إذا علمنا أنه كسر ضلع الزهراء(عليها السلام) وأسقط جنينها وصفعها على وجهها وأكره الإمام علي بن أبيطالب(عليه السلام) ببيعة الخليفة الأول ونحن نعلم أن معاداة علي بن أبيطالب(عليه السلام) في ذاته معاداة الله سبحانه وتعالى وحرب عليه وعلى رسوله(صلى الله عليه و آله) وهذه حجة أخرى أقامها الإيمان على المنافقين، والتاريخ والسيرة يشهدان على ذلك فلتراجع قصة فدك مع الزهراء(عليها السلام).
وليراجع الاعتداء على دار الحفظة الربانيين ومعاداتهم وإعلان الحرب عليهم بمجرد الاعتداء على دارهم أو حرق بابها ولا عذر لأحد كائناً من كان في ذلك.
وليراجع أيضاً بيعة أبا بكر في السقيفة وكذلك بيعة أميرالمؤمنين(عليه السلام) وهو مكره والتي عَيَّرَهُ بها معاوية بن أبي سفيان