35عصمهم الله ورسوله به كحجة منفردة أخرى إلى قيام الساعة.
ولذلك تجد المنافقين من أكابر الصحابة في الظاهر على زعمهم أنهم مسلمين تجدهم قد وقعوا تحت الحجة الأولى لما قالوا حسبنا كتاب الله وأن الرسول(صلى الله عليه و آله) يهجر.
وكذلك يقعوا تحت الحجة الثانية بتصريح فاطمة الزهراء(عليها السلام) بغضبها الصريح عليهما التي هي معصومة فيه كما بينا ذلك سابقاً وأنها لن تكلمهما طيلة حياتها حتى أنها ماتت وهي غاضبة عليهما ويدفنها زوجها ليلاً ولم يأذن بها أحدهما وهو الخليفة في وقته! ولم يُعرف قبرها حتى الآن احتجاجاً على ردة الصحابة وقد أقامت عليهم جميعاً الحجة بخطبتها المشهورة وكذلك بحديث الغضب المتواتر عند السنة والشيعة وأنها ماتت وهي غاضبة كما ينقل ذلك البخاري في الصحيح على لسان عائشة في حديث الغضب وخصوصاً إذا علمت أخي القارئ أن الحديث في المستدرك «أنالله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك» 1 والزهراء(عليها السلام) أقامت الحجة عليهما بذلك والحديث صحيح عند السنة وعند الشيعة فيكون بذلك أول من نصبا العداء في الظاهر