441- كتب العلاّمة السمهودي:
بعد أن دفن رسول الله(ص) فاطمة بنت أسد، قال: الله الذي يُحيي ويُميت... اغفر لأُمّي فاطمة بنت أسد، ووسّع عليها مدخلها، بحقّ نبيّك والأنبياء الذين من قبلي. 1فقد دعا رسول الله(ص) لهذه السيّدة العفيفة لأنّها كانت رؤوفةً به في أيّام طفولته، فردّ لها الجميل باحترامٍ وتقديرٍ، ونزّلها منزلة أُمّه.
2- نقل محدّثا أهل السنّة المعروفان (الترمذي وابن ماجة) عن عثمان بن حُنيف قوله:
إنَّ رجُلاً ضَرِيرَ البصَرِ أتى النبيَّ(ص)، فقالَ: ادْعُ اللهَ أَنْ يُعافِيَني.
قَالَ(ص): إنْ شِئْتَ دَعَوتُ، وإنْ شِئتَ صَبَرتَ، فَهُوَ خَيرٌ لكَ.
قالَ: فَادعُهُ.
فأمَرَهُ أنْ يتوضَّأ فيُحْسِنَ وضُوءَهُ، ويدعُوَ بهذا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيَّ الرَّحمةِ، إنِّي توجَّهتُ بكَ إلى ربِّي في حاجتي هذه لتُقضَى لي، اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِيَّ. 2