35بواسطة الملائكة.
وما نسمعه اليوم من كون السلام والصلاة على روح النبيّ(ص) لا يصل إليه، هو خلاف إجماع الأُمّة. 1
أقوال بعض علماء السُنّة
قال نور الدين السمهودي:
إنّ طلب العون والشفاعة من النبيّ، أو التوسّل إلى الله بجاه النبيّ وشخصه جائزٌ، قبل أنْ يولد وبعد ولادته ووفاته، وفي عالم البرزخ وفي يوم القيامة. 2
قال الدكتور عبد الملك السعدي:
إذا قلت: اللّهم إنّي توسّلتُ إليكَ بجاهِ فلان، لنبيٍّ أو صالحٍ، فهذا أيضاً ممّا ينبغي أن لا يحصلَ بجوازه خلافٌ؛ لأنّ الجاهَ ليس له ذات المُتوسَّل به، بل مكانتُه ومرتبتُه عند الله، وهي حصيلة الأعمال الصالحة؛ لأنّ الله تعالى قال عن موسى (عليه الصلاة والسلام): (وَ كٰانَ عِنْدَ اللّٰهِ وَجِيهاً) (الأحزاب: 69).