51عندما أرسل النبيّ(صلى الله عليه و آله) عليّاً(عليه السلام) على رأس جيشٍ إلى تلك المنطقة.
وللاطّلاع على ما حدث في تلك القصّة، إليك بعض الأخبار:
نقل أحمد بن حنبل في مسنده عن عبدالله بن بريدة الأسلمي عن أبيه روايةً بهذا الخصوص، جاء فيها:
بعثَ رسول الله(صلى الله عليه و آله) بعثَين إلى اليمن، على أحدهما عليّ بن أبيطالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد.
فقال: إذا التقيتم، فعليٌّ على الناس، وإنْ افترقتما فكلّ واحدٍ منكما على جنده.
قال: فلقينا بني زيد من أهل اليمن، فاقتتلنا، فظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرّية، فاصطفى عليّ امرأةً من السبي لنفسه.
قال بريدة: فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله(صلى الله عليه و آله) يخبره بذلك. فلمّا أتيت النبيّ(صلى الله عليه و آله)، دفعت الكتاب فقُرِئ عليه، فرأيت الغضب في وجه رسول الله(صلى الله عليه و آله)، فقلت: يا رسول الله، هذا مكان العائذ، بعثتني مع رجلٍ وأمرتني أنْ أُطيعه، ففعلت ما أرسلت به.
فقال رسول الله(صلى الله عليه و آله): «لا تقعْ في عليٍّ، فإنّه منّي وأنا منه،