41لهم؛ لأنّهم كانوا ينتظرون النبيّ الذي سيظهر في آخر الزمان ليتمكّنوا بمساعدته من القضاء على الكافرين من (الأوس والخزرج). 1
وبعد أن هاجر رسول الله(صلى الله عليه و آله) إلى المدينة، عقد معاهدة بين المهاجرين والأنصار والقبائل المستقرة في المدينة ضمن فيها حقوق طوائف اليهود. 2ولكن لم تمضِ مدّةٌ طويلةٌ حتّى قام اليهود بتحرّكاتٍ مُريبةٍ من أجل خلق الفِتن والدسائس ضدّ المسلمين، لدرجة أنّهم تواطؤوا مع أعدائهم السابقين في هذا الأمر، أي: مش-ركي قريشٍ ومنافقي المدينة، لذلك احتدمت عدّة حروبٍ بين المسلمين واليهود، أهمّها غزوتَي بني قُريظة وخيبر؛ حيث لم يجنوا من هذه الغزوات والحروب سوى الهزيمة والتشرذُم، وبالتالي خسروا كلّ ما كانوا يتمتّعون به من سيطرةٍ محدودةٍ في الجزيرة العربيّة.
يُذكر أنّ غزوتي بني قُريظة وخيبر اللتين وقعتا في السنة