31الذي نزلت فيه آية التبليغ وبالنسبة لدلالتها، وهما:
أ - نزلت آية التبليغ في بداية الدعوة الإسلاميّة عندما كان النبيّ(صلى الله عليه و آله) في مكّة، إذ كان الهدف منها ترغيبه صلوات الله عليه بإبلاغ القرآن وأحكام الدين للمش-ركين؛ وبما أنّ المش-ركين والكفّار كانوا يسيطرون على مكّة، فقد وعد الله تعالى نبيّه بأنْ يحفظه من شرّهم.
ب - نزلت آية التبليغ في المدينة وبموجبها كُلّف النبيّ(صلى الله عليه و آله) بتبليغ حقائق الدين الإسلاميّ لأهل الكتاب دون وَجلٍ أو تردّدٍ، ووعده الله تعالى بأنْ يحفظه من شرّ اليهود والنصارى.
وإضافةً لهذين الرأيَين، هناك آراء أُخرى ذُكرت في تفاسير أهل السنّة يُشير معظمها إلى نزول آية التبليغ في المدينة 1، فعلى سبيل المثال ذكر الفخر الرازي في تفسير هذه الآية عش-رة احتمالاتٍ، جاء في العاشر منها ما يلي:
العاشر: نزلت الآية في فضل عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)، ولم-ّا نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال: من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، فلقيَه عمر،