112
الأنبياء والأولياء، وفي سائر البقاع، لكن سبب الإجابة حضور الداعي، وخشوعه وابتهاله، وبلا ريب في البقعة المباركة، وفي المسجد، وفي السحر، ونحو ذلك، يتحصّل ذلك للداعي كثيراً، وكلّ مضطر فدعاؤه مجاب» 1.
وعلى هذا نصل إلى نتيجة مفادها: أنّ الصلاة عند القبور جائزة لكنّها مكروهة، وفي الأماكن المشرّفة جائزة ولا كراهة فيها، بل هناك روايات في الكتب الروائية الشيعية تدلّ على استحباب الصلاة في الأماكن والبقع المشرّفة، والدعاء عند القبور والأماكن الشريفة جائز ومرغوب فيه.