128الآخرين، فيؤدّي هذا الأمر إلى إزعاج الزوّار، وهم بين قائم وقاعد ومتضرّع وباكٍ، فتشوّش هذه الحالة أذهان الجميع وتربك الوضع، فيكون هؤلاء المؤذّنون من زمرة الصادّين عن سبيل الله، وممّن لايراعون حرمة مراقد المعصومين عليهم السلام ، ويظنّ هؤلاء بأنّهم يحسنون صنعاً، وأنّهم سينالون الثواب العظيم إزاء ما يقومون به! ولكنّهم -في الواقع - مسيئون، ولا يقرّبهم فعلهم هذا إلى الله تعالى، بل يبعدهم من حيث لا يشعرون. 1
81 - زيارة مرقد الرسول(ص)
ينال الحجّاج - إضافة إلى حجّ بيت الله الحرام - توفيق زيارة مرقد الرسول (ص) في المدينة المنوّرة، فيتشرّفون بزيارتهم له (ص) ، ويا له من حظّ عظم.
فقد بيّن الإمام الصادق عليه السلام عظمة هذه الزيارة في حديث رواه زيد الشحّام، حيث قال: «قلت لأبي عبدالله عليه السلام :
ما لمن زار رسولالله (ص) ؟ قال: «كمن زار الله عزّوجلّ فوق عرشه». 2
وقال رسول الله (ص) :
«من زارني في حياتي أو بعد موتي كان في جواري يوم القيامة». 3
وقال (ص) :
«من أتاني زائراً وجبت له شفاعتي». 4