107
لاينبغى ان يظنّ انّ السلام لايصل الى حضرة النبي الكريم(ص)، و انّما نصلّي صورته المتخيلة، فانّ سلامنا يصيب كل عبد لله صالح في السماء و الأرض - كما رواه الامام البخاري - فيبلغ نبيّنا و حبيبنا(ص) بالطريق الاولى. 1
پس بايد تأمل كنيم در اينكه نمازگزار چه در شرق باشد يا غرب، و چه در خشكى يا دريا، در زمين باشد يا فضا، هرجا نماز گزارد، پس او مأمور است كه تمام تحيّات بندگان را به محضر على اعلى جلّشأنه برساند، پس بر پيامبر مختار به صيغه خطاب و ندا سلام دهد. و سزاوار نيست كه گمان شود اينكه سلام به حضرت پيامبر(ص) نمىرسد، و اينكه ما درود مىفرستيم بر صورت تخيّلى او؛ زيرا سلام ما به هر بنده صالح خدا در آسمان و زمين مىرسد - آنگونه كه امام بخارى روايت كرده - پس به پيامبر(ص) و حبيب ما به طريق اولى مىرسد.
6 . بدر الدين محمود عينى در شرح حديث مذكور مىگويد:
فان قلت: ما الحكمة في العدول عن الغيبة إلى الخطاب في قوله: (عليك أيها النبي)، مع انّ لفظ الغيبة هو الذي يقتضيه السياق. قلت: اجاب الطيبي بما محصله: نحن نتبع لفظ الرسول بعينه الذي علّمه للصحابة.
ويحتمل على طريقة اهل العرفان: انّ المصلّين لما استفتحوا باب الملكوت بالتحيات اذن لهم بالدخول في حريم الحي الذي لايموت، فقرت اعينهم بالمناجاة، فنبهوا على انّ ذلك بواسطة نبي