396اختاره الشيخ ابن تيميّة... قال شيخ الإسلام ابن تيميّة: هذا الحديث لم يكن بين السلف في القرون الثلاثة نزاعٌ في أنّ الضمير عائد على الله، فإنّه مستفيضٌ من طرق متعدّدة عن عددٍ من الصحابة، وسياق الأحاديث كلّها يدلّ على ذلك، ولكن لمّا انتشرت الجهميّة في المئة الثالثة جعلت طائفةٌ الضميرَ فيه عائد على غير الله) 1
وهذه العبارة من الدبيخي إشارة إلى ما قاله ابن قتيبة (ت 276ه-) في كتابه (تأويل مختلف الحديث).
ونلاحظ كيف أنّ الدبيخي - كغيره من أتباع ابن تيميّة - يعتبر كلّ مخالف له في العقيدة جهميّاً ومعطّلاً وخارجاً عن الدِّين....
2. ما ورد في كتاب (شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري) لعبد الله بن محمّد الغنيمان، الذي ذكر النصوص المتعدّدة بمختلف ألفاظها للحديث وأسماء رواته، ثمّ قال: (الفصل الثاني: في معنى الصورة في اللغة: وهو شكل الشيء، وحقيقته، وهيئته، وفي متن اللغة: الصورة: الشكل، والهيئة، والحقيقة.
قال في القاموس: الصورة، بالضمّ: الشكل، جمعها صور.
وقال في شرحه: الصورة بالضمّ: الشكل، والهيئة، والحقيقة، والصفة.
وقال الراغب: الصورة: ما ينتقش به الأعيان، ويتميّز بها عن غيرها، وذلك ضربان:
أحدهما: محسوس، يدركه الخاصّة والعامّة، بل يدركه الإنسان، وكثيرٌ من الحيوان، كصورة الإنسان، والفرس والحمار، بالمعاينة والرؤية.