98
لِعٰاقِبَةِ أَمْرِي، وَقَدْ جَرَتْ مَقٰادِيرُكَ عَلَيَّ يٰا سَيِّدِي فِيمٰا يَكُونُ مِنِّي إِلىٰ آخِرِ عُمُرِي مِنْ سَرِيرَتِي وَعَلاٰنِيَتِي، وَبِيَدِكَ لاٰ بِيَدِ غَيْرِكَ زِيٰادَتِي وَنَقْصِي وَنَفْعِي وَضَرِّي، إِلٰهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْزُقُنِي، وَإِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُنِي، إِلٰهِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَحُلُولِ سَخَطِكَ، إِلٰهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ، إِلٰهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وٰاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَدْ أَظَلَّهٰا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ، فَفَعَلْتَ مٰا أَنْتَ أَهْلُهُ وَتَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ، إِلٰهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلىٰ مِنْكَ بِذٰلِكَ، وَإِنْ كٰانَ قَدْ دَنٰا اجَلِي وَلَمْ يُدْنِنِي مِنْكَ عَمَلِي، فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرٰارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي، إِلٰهِي قَدْ جُرْتُ عَلىٰ نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَهٰا، فَلَهَا الْوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهٰا، إِلٰهِي لَم يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ أَيّٰامَ حَيٰاتِي، فَلاٰ تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّي فِي مَمٰاتِي، إِلٰهِي كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِي بَعْدَ مَمٰاتِي، وَأَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي إِلَّا الْجَمِيلَ فِي حَيٰاتِي، إِلٰهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي مٰا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَعُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلىٰ مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ، إِلٰهِي