67
بَيِّنٰاتٌ مَقٰامُ إِبْرٰاهِيمَ، وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً»
، وَقُلْتَ:
« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
، وَجَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ فِي كِتٰابِكَ، فَقُلْتَ:
«قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ »
، وَقُلْتَ:
«مٰا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ»
، وَقُلْتَ:
« مٰا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاّٰ مَنْ شٰاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلىٰ رَبِّهِ سَبِيلاً »
، فَكٰانُوا هُمُ السَّبِيلَ إِلَيْكَ، وَالْمَسْلَكَ إِلىٰ رِضْوٰانِكَ، فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيّٰامُهُ أَقٰامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِيطٰالِبٍ، صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمٰا وَآلِهِمٰا، هٰادِياً، إِذْ كٰانَ هُوَ الْمُنْذِرَ، وَلِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ، فَقٰالَ وَالْمَلَأُ أَمٰامَهُ: «من كنت مولاه فعلي مولاه . اللهم و آل من و اله ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله »، وَقٰالَ: «من كنت أنا نبيه فعلي أميره »، وَقٰالَ: «أَنَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وٰاحِدَةٍ، وَسٰائِرُ النّٰاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّىٰ»، وَأَحَلَّهُ مَحَلَّ هٰارُونَ مِنْ مُوسىٰ، فَقٰالَ لَهُ: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هٰارُونَ مِنْ