56
بِالْعُقُوبَةِ عَلىٰ مٰا عَمِلْتُهُ فِي خَلَوٰاتِي، مِنْ سُوءِ فِعْلِي وَإِسٰاءَتِي، وَدَوٰامِ تَفْرِيطِي وَجَهٰالَتِي، وَكَثْرَةِ شَهَوٰاتِي وَغَفْلَتِي، وَكُنِ اللّٰهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِي فِي كُلِّ الْأَحْوٰالِ رَؤُوفاً، وَعَلَيَّ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ عَطُوفاً، إِلٰهِي وَرَبِّي مَنْ لِي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرِّي، وَالنَّظَرَ فِي أَمْرِي، إِلٰهِي وَمَوْلاٰيَ أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فِيهِ هَوىٰ نَفْسِي، وَلَمْ أَحْتَرِسْ فِيهِ مِنْ تَزْيِينِ عَدُوِّي، فَغَرَّنِي بِمٰا أَهْوىٰ وَأَسْعَدَهُ عَلىٰ ذٰلِكَ الْقَضٰاءُ، فَتَجٰاوَزْتُ بِمٰا جَرىٰ عَلَيَّ مِنْ ذٰلِكَ مِنْ نَقْضِ حُدُودِكَ، وَخٰالَفْتُ بَعْضَ أَوٰامِرِكَ، فَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذٰلِكَ، وَلاٰ حُجَّةَ لِي فِيمٰا جَرىٰ عَلَيَّ فِيهِ قَضٰاؤُكَ، وَأَلْزَمَنِي حُكْمُكَ وَبَلاٰؤُكَ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ يٰا إِلٰهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرٰافِي عَلىٰ نَفْسِي، مُعْتَذِراً نٰادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً مُنِيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لاٰ أَجِدُ مَفَرّاً مِمّٰا كٰانَ مِنِّي، وَلاٰ مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِي، غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرِي، وَإِدْخٰالِكَ إِيّٰايَ فِي سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ، اللّٰهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْرِي، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي،