229
فَصْلَ الْخِطٰابِ، وَأَرْشَدَكُمْ لِطُرُقِ الصَّوٰابِ، وَأَوْدَعَكُمْ عِلْمَ الْمَنٰايٰا وَالْبَلاٰيٰا، وَمَكْنُونَ الْخَفٰايٰا، وَمَعٰالِمَ التَّنْزِيلِ، وَمَفٰاصِلَ التَّأْوِيلِ، وَمَوٰارِيثَ الْأَنْبِيٰاءِ، كَتٰابُوتِ الْحِكْمَةِ، وَشِعٰارِ الْخَلِيلِ، وَمِنْسَأَةِ الْكَلِيمِ، وَسٰابِغَةِ دٰاوُدَ، وَخٰاتَمِ الْمُلْكِ، وَفَضْلِ الْمُصْطَفىٰ، وَسَيْفِ الْمُرْتَضىٰ، وَالْجَفْرِ الْعَظِيمِ، وَالْإِرْثِ الْقَدِيمِ، وَضَرَبَ لَكُمْ فِي الْقُرْآنِ أَمْثٰالاً، وَامْتَحَنَكُمْ بَلْوىٰ، وَأَحَلَّكُمْ مَحَلَّ نَهْرِ طٰالُوتَ، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمُ الصَّدَقَةَ، وَأَحَلَّ لَكُمُ الْخُمْسَ، وَنَزَّهَكُمْ عَنِ الْخَبٰائِثِ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَمٰا بَطَنَ، فَأَنْتُمُ الْعِبٰادُ الْمُكْرَمُونَ، وَالْخُلَفٰاءُ الرّٰاشِدُونَ، وَالْأَوْصِيٰاءُ الْمُصْطَفَوْنَ، وَالْأَئِمَّةُ الْمَعْصُومُونَ، وَالْأَوْلِيٰاءُ الْمَرْضِيُّونَ وَالْعُلَمٰاءُ الصّٰادِقُونَ، وَالْحُكَمٰاءُ الرّٰاسِخُونَ الْمُبَيِّنُونَ، وَالْبُشَرٰاءُ النُّذَرٰاءُ الشُّرَفٰاءُ الْفُضَلاٰءُ، وَالسّٰادَةُ الْأَتْقِيٰاءُ، الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنّٰاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَاللّاٰبِسُونَ شِعٰارَ الْبَلْوىٰ وَرِدٰاءَ التَّقْوىٰ، وَالْمُتَسَرْبِلُونَ نُورَ الْهُدىٰ، وَالصّٰابِرُونَ فِي الْبَأْسٰاءِ وَالضَّرّٰاءِ