230
وَحِينَ الْبَأْسِ، وَلَدَكُمُ الْحَقُّ، وَرَبّٰاكُمُ الصِّدْقُ، وَغَذّٰاكُمُ الْيَقينُ، وَنَطَقَ بِفَضْلِكُمُ الدِّينُ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ السَّبِيلُ إِلَى اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالطُّرُقُ إِلىٰ ثَوٰابِهِ، وَالْهُداةُ إِلىٰ خَلِيقَتِهِ، وَالْأَعْلاٰمُ فِي بَرِيَّتِهِ، وَالسُّفَرٰاءُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ، وَأَوْتٰادُهُ فِي أَرْضِهِ، وَخُزّانُهُ عَلىٰ عِلْمِهِ، وَأَنْصٰارُ كَلِمَةِ التَّقْوىٰ، وَمَعٰالِمُ سُبُلِ الْهُدىٰ، وَمَفْزَعُ الْعِبٰادِ اذَا اخْتَلَفُوا، وَ الدّٰالُّونَ عَلَى الْحَقِّ إِذٰا تَنٰازَعُوا، وَالنُّجُومُ الَّتِي بِكُمْ يُهْتَدىٰ، وَبِأَقْوٰالِكُمْ وَأَفْعٰالِكُمْ يُقْتَدىٰ، وَبِفَضْلِكُمْ نَطَقَ الْقُرْآنُ، وَبِوِلاٰيَتِكُمْ كَمُلَ الدِّينُ وَالْإِيمٰانُ، وَأَنَّكُمْ عَلىٰ مِنْهٰاجِ الْحَقِّ، وَمَنْ خٰالَفَكُمْ عَلىٰ مِنْهٰاجِ الْبٰاطِلِ، وَأَنَّ اللّٰهَ أَوْدَعَ قُلُوبَكُمْ أَسْرٰارَ الْغُيُوبِ وَمَقٰادِيرَ الْخُطُوبِ، وَأَوْفَدَ إِلَيْكُمْ تَأْيِيدَ السَّكِينَةِ وَطُمَأْنِينَةَ الْوَقٰارِ، وَجَعَلَ أَبْصٰارَكُمْ مَأْلَفاً لِلْقُدْرَةِ، وَأَرْوٰاحَكُمْ مَعٰادِنَ لِلْقُدْسِ، فَلاٰ يَنْعَتُكُمْ إِلَّا الْمَلاٰئِكَةُ، وَلاٰ يَصِفُكُمْ إِلَّا الرُّسُلُ، أَنْتُمْ امَنٰاءُ اللّٰهِ وَأَحِبّٰاؤُهُ، وَعِبٰادُهُ وَأَصْفِيٰاؤُهُ، وَأَنْصٰارُ تَوْحِيدِهِ، وَأَرْكٰانُ تَمْجِيدِهِ، وَدَعٰائِمُ تَحْمِيدِهِ، وَدُعٰاتُهُ إِلىٰ دِينِهِ،